المحقق البحراني
208
الكشكول
الشعراء والصورة فانحط بليغ القوم للجبهة والخد وولى يسحب المرط ولا يفرق بين المرط والقرط على الأعقاب دبرا . البند السادس عشر والمائة : عظم القرآن في الآيات والمعراج واذكر نقل بأذان وتسبيح الحصى في كفه شكرا ونبوع الماء من بين الأصابيع أنجاسا وحنين الجذع شوقا وانعدام الظل والتأخير من نعليه في الترب وغوص النعل في الصخر وإنطاق الجمادات إلى احيائه الدارس قبرا . البند السابع عشر والمائة : واذكر الدوحة من آياته والنصب والظبية والناقة والكلب وانزال الحيا والقمر الساري والبئر ومنها القامة الفضلى وما أدراك ما القامة والمذكور قبل البئر في البندين والتبر كرامات عظام خرقت في العالم العادة خرقا كم أتى المعجز منها ظافرا يبسم ثغرا . البند الثامن عشر والمائة : ثم عد للقول فضلا غير مأمور وبعض الأمر بالصيغة أن يقصد به الأعلى التماس سيما أن يطلب العالي وحدثنا جزيت الخير عن أشياعه الحق كثيرا من قليل كحديث الخبز والشاة وعن تضليله دون المحازي بالغمامات تقيه من شعاع الشمس حرا . البند التاسع عشر والمائة : وأعدد الالهام والعلم اللدنيين والأبصار من خلف عيانا وابتلاع الفضلة الأرض احتراما وقبيل العلم والالهام مقرونين بالفصل بل القرآن وهو الثقل الأفضل من آياته عد علينا انه الناطق بالعلم اللدني عن اللّه كتابا ثانيا للّه والمودع منه الأول الصامت صدرا . البند المائة والعشرون : وله من قبل ما يولد في الناس كرامات تسمى مرضات مثل أمر والطير الأبابيل ومن بعد له في ليلة الميلاد أيضا معجزات باهرات كنضوب الماء من ساوة غوارا وخمود النار من فارس ليلا وانشقاق السقف والجدران من إيوان كسرى . البند المائة والواحد والعشرون : إنما الخمسة أهل العزم أطواد وأسماها فخارا خامس الخمسة وأفخر بعدهم بالخمسة الأخرى التي بالفخر ختام فخار الخمسة الأولى وثانيها علي ولها الثالث والرابع قرطا العرش من صلب علي سيد الشبان والخامسة الحوراء أم الحسنين النيرين البضعة الزهراء زهرا . البند المائة والثاني والعشرون : رحت بين الخمسة الأولى أولي العزم وبين الخمسة الثانية للأشباح قطبا وسطا والحق أن الأفضل الأوسط لينظر إلى الشمس